إلى المراهق : عمرو اديب ، نحن أمازيغ عربنا الإسلام و ليست مصر
بعد التحية و السلام و الكلام و الترحيب و كل ما شابه ذلك:
تندلق الالسنة مستهلة الكلام عن آخر مهزلة قام بها المراهق الإعلامي المصري المعروف تحث إسم "عمرو ديب". و قبل أن اشرع في الكلام أنوه أن كلامي هنا و زاويتي هذه التي اسستها بتقوى الله و حب الوطن للرد على هذا الذي ينسب و يحتكر الدين لنفسه و كأن الإسلام خاص بمصر و فقط و مصر هي مصدرته و لها جميع حقوقه و هو الناطق باسمه … و يقول ما يقول و خاصة أنه قالها من زاوية جد ضيقة و هي كرة القدم يلعنها الله إن كانت سببا في نشر الفتنة بين الإخوة العرب
أعوذ بالله من ما فعل السفهاء منا أمثال هذا ، و ندعوك ربنا بأن لا تخاسبنا بما
فعلو .
و كأول نقطة اريد ان اذكرك و هي أشد نقطة سوداء قلتها، يا هذا يا عمرو ديب إننا أمازيغ عربنا الاسلام على قول الشيخ إبن باديس رحمه الله و ليس مصر و لست أنت من توزع العروبة، بل عربتنا ملة أبينا ابراهيم عليه السلام و دين الحق الاسلام و سنة نبيينا محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم …
أتوجه إلى كل الشرفاء و أقول لا تفهمو من كلامي أني أتحامل على مصر و شعبها الكريم
الشريف
أعذروني إن لمستم مني هذا ، لكني هنا أريد التعبير و حق الرد لمن أراد المساس بكرامة الجزائري و ثورته المجيدة، و لست خائف على كرامتنا لأنها من ذهب و ماس و لن يستطيع اي مراهق و أسمحو لي بهذا الاسم كأبسط إسم "و الله إحتراما لكم" بالمساس بها و الحزن أنها من شخص رفع عنه القلم و يكفيني قول الشاعر :
اذا اتتــك مذمتي من ناقــص= فهي الشـهــادة لي باني كامـل
هنا كلامي موجه لهذا الإعلامي و من كان في صفه و من ايده و ساعده في نشر تعليقه اقول له مباشرة و بدون اي تطبع يا سيد ديب ها نحن فلنا "سيد" لأننا ببساطة كرماء و نحترم غيرنا ولا نشتمهم و بحدود لأن للصبر حدود و القادم أكبر فإكمل المقالة و قل لنفسك أعتذر للجزائريين …
أقول لك بأن هذه الخزبشات و لغة الخشب التي استعملتها هي عقم في النقاش و خوف ، فعندما نحول مباراة كرة قدم أتفه شيئ إلى المساس بالكرامة و الشتم هذا عقم نقاشي و ضعف و ضعف ضعف و جبن و حماقة ، و ميش رجولة مثلما تقولون بالمصري، فكما تعرف إن كنت تعرف و أظن انك لا تعرف أن النقاش عندما نوجهه للعقم و الفقر المعرفي و العلمي و بدون تعقيد إلى الجهل يا عبد الله إما يتوجيهه إلى المحاكم و التحجج بأن الطرف الآخر قدفنا او إستعمال الشتم و الحجج الواهية و خلق حواجز لتعطيل النقاش و أنت استعملت الثانية و لأمثالك الذين أيدوك
قبل أن اكمل كلامي معك يا هذا ، و على ذكري لمن ايدوك أقول ما اقول، و أرجع لك فلا تفرح و تنفس قليلا و خد قليلا من راحة لعلها
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ